قال الحافظ: رواه أبو داود والترمذي من حديث البراء بن عازب قال: فذكره، استغربه الترمذي ونقل عن البخاري أنه رآه حسنًا" [1] "
ضعيف
أخرجه أحمد (4/ 292) وأبو داود (1222) والترمذي (550) وأبو علي الطوسي في"مختصر الأحكام" (519) وأبو أحمد الحاكم في"الكنى" (2/ 388) والبغوي في"شرح السنة" (1034) من طرق عن الليث بن سعد ثنا صفوان بن سليم عن أبي بُسْرَة الغِفَاري عن البراء بن عازب قال: فذكره.
قال الترمذي: هذا حديث غريب، وسألت محمدا عنه فلم يعرفه إلا من حديث الليث بن سعد، ولم يعرف اسم أبي بسرة الغفاري، ورآه حسنًا""
قلت: لم ينفرد الليث بن سعد به فقد أخرجه البيهقي (3/ 158) من طريق ابن وهب عن الليث بن سعد وأبي يحيى بن سليمان عن صفوان عن أبي بسرة عن البراء به.
وأبو بسرة وثقه ابن حبان والعجلي، وقال الذهبي في"الميزان": لا يعرف، وقال الحافظ في"التقريب": مقبول، أي حيث يتابع وإلا فلين الحديث.
ولم أقف له على متابع فالإسناد ضعيف.
2211 - حديث ابن عمر مرفوعًا"سافروا تصحوا"
سكت عليه الحافظ [2] .
ضعيف
روي من حديث ابن عمر ومن حديث أبي هريرة ومن حديث أبي سعيد ومن حديث ابن عباس.
فأما حديث ابن عمر فله عنه طرق:
الأول: يرويه محمد بن عبد الرحمن بن رداد المدني ثنا عبد الله بن دينار عن ابن عمر مرفوعًا"سافروا تصحوا وتغنموا"
أخرجه الطبراني في"الأوسط" (7396) وابن عدي (6/ 2197 - 2198) وتمام (769) وابن بشران (1240) والقضاعي (622) والبيهقي (7/ 102) وابن عبد البر في"التمهيد" (22/ 37) والخطيب في"التاريخ" (10/ 387)
(1) 3/ 232 (كتاب الصلاة -أبواب التقصير- باب من تطوع في السفر في غير دبر الصلاة وقبلها)
(2) 4/ 373 (كتاب الحج -أبواب العمرة- باب السفر قطعة من العذاب)