ورجاله ثقات إلا أنّه أعل بعلة غير قادحة فإنّه من رواية الوليد عن الأوزاعي عن عطاء عنه، وقد رواه بشر بن بكر عن الأوزاعي فزاد عبيد بن عمير بين عطاء وابن عباس، أخرجه الدارقطني والحاكم والطبراني وهو حديث جليل" [1] "
وذكره في موضع آخر وسكت عليه [2] .
تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث"إنّ الله تجاوز ..."
2174 - عن جابر قال: ركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرسًا بالمدينة فصرعه على جذع نخلة فانفكت قدمه""
قال الحافظ: في رواية أبي سفيان عن جابر قال: فذكره، أخرجه أبو داود وابن خزيمة بإسناد صحيح" [3] "
أخرجه ابن أبي شيبة (1/ 325 - 326) وأحمد (3/ 300) وأبو داود (602) وأبو يعلى (1896) وابن خزيمة (1615) وابن المنذر في"الأوسط" (4/ 202) والطحاوي في"المشكل" (5638) وابن حبان (2112 و 2114) والطبراني في"الأوسط" (4481) والدارقطني (1/ 422 - 423 و 423) والبيهقي (3/ 79 - 80) من طرق عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: صُرع النبي - صلى الله عليه وسلم - عن فرس له، فوقع على جذع [4] نخلة فانفكت [5] قدمه [6] ، فدخلنا عليه نعوده وهو يصلي [7] في مَشْرُبَة لعائشة جالسًا، فصلينا بصلاته ونحن قيام [8] ، ثم دخلنا عليه مرّة أخرى وهو يصلي [9] جالسًا، فصلينا بصلاته ونحن قيام، فأومأ إلينا أن: اجلسوا، فلما صلّى قال"إنما [10] جعل الإمام ليؤتم به، فإذا صلّى قائمًا فصلوا قيامًا، وإن صلى جالسًا فصلّوا جلوسًا, ولا تقوموا [11] وهو جالس كما يصنع أهل فارس بعظمائها"
(1) 6/ 86 (كتاب العتق- باب الخطأ والنسيان في العتاقة والطلاق ونحوه)
(2) 3/ 344 (كتاب الصلاة -أبواب السهو- باب يكبر في سجدتي السهو)
(3) 2/ 318 (كتاب الصلاة -أبواب الأذان- باب إنما جعل الإمام ليؤتم به)
(4) ولفظ أبي داود وغيره"جذم"
(5) ولفظ الطبراني"فانفتلت"
(6) زاد الدارقطني"فقعد في بيت عائشة"
(7) ولفظ أبي داود وغيره"يسبح"ولفظ ابن المنذر وغيره"يصلي تطوعًا"
(8) زاد أبو داود وغيره"فسكت عنا"
(9) زاد أبو داود وغيره"المكتوبة"
(10) ولفظ الدارقطني وغيره"ائتموا بالإمام"
(11) ولفظ أبي داود وغيره"ولا تفعلوا كما يفعل أهل فارس بعظمائها"