فهرس الكتاب

الصفحة 2967 من 8348

أخرجه ابن إسحاق كما في"سيرة ابن هشام" (2/ 335) قال: حدثني عبد الله بن الحسن عن بعض أهله عن أبي رافع قال: فذكره.

وإسناده ضعيف للذي لم يسم.

وأخرجه الطبري في"تاريخه" (3/ 13) من طريق سلمة بن الفضل الأبرش عن ابن إسحاق به.

وأخرجه البيهقي في"الدلائل" (4/ 212) من طريق يونس بن بكير الشيباني عن ابن إسحاق عن بعض أهله عن أبي رافع، ولم يذكر عبد الله بن الحسن.

قال ابن كثير: وفي هذا الخبر جهالة وانقطاع ظاهر"البداية 4/ 189"

2003 - عن أبي ذر قال: خرجنا من قومنا غِفَار، وكانوا يحلون الشهر الحرام، فخرجت أنا وأخي أنيس وأُمُّنا، فنزلنا على خال لنا، فحسدنا قومه فقالوا له: إنك إذا خرجت عن أهلك خالف إليهم أنيس، فذكر لنا ذلك فقلنا له: أما ما مضى لنا من معروفك فقد كدَّرته فتحملنا عليه وجلس يبكي فانطلقنا نحو مكة فنافر أخي أنيس رجلًا إلى الكاهن فخير أنيسا فأتانا بصرمتنا ومثلها معها، قال: وقد صليت يا ابن أخي قبل أن ألقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث سنين، قلت: لمن؟ قال: لله، قلت: فأين توجه؟ قال: حيث يوجهنى ربي، قال: فقال لي أنيس: إنّ لي حاجة بمكة، فانطلق، ثم جاء، فقلت: ما صنعت؟ قال: لقيت رجلًا بمكة على دينك يزعم أن الله أرسله، قلت: فما يقول الناس؟ قال: يقولون: شاعر كاهن ساحر، وكان أنيس شاعرا فقال: لقد سمعت كلام الكهنة فما هو بقولهم، ولقد وضعت قوله على أقراء الشعر فما يلتئم عليها، والله إنه لصادق.

قال: وفي رواية عبد الله بن الصامت أنّ أبا ذر لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر في الطواف بالليل، قال: فلما قضى صلاته قلت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، قال: فكنت أول من حياه بالسلام، قال"من أين أنت؟"قلت: من بني غفار، قال: فوضع يده على جبهته، فقلت: كره أن انتميت إلى غفار، فذكر الحديث في شأن زمزم وأنّه استغنى بها عن الطعام والشراب ثلاثين من بين يوم وليلة، وفيه: فقال أبو بكر: ائذن لي يا رسول الله في طعامه الليلة. وأنّه أطعمه من زبيب الطائف.

قال: وفي رواية عبد الله بن الصامت"إنه قد وجهت لي أرض ذات نخل فهل أنت مبلغ عني قومك عسى الله أنّ ينفعهم بك؟"فذكر قصة إسلام أخيه أنيس وأمه وأنّهم توجهوا إلى قومهم غفار فأسلم نصفهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت