1864 -"تنام عيناي ولا ينام قلبي"
سكت عليه الحافظ [1] .
أخرجه البخاري (فتح 3/ 275) من حديث عائشة.
1865 - حديث أبي ذر قال: تناول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبع حصيات فسبحن في يده حتى سمعت لهنّ حنينا، ثم وضعهنّ في يد أبي بكر فسبحن، ثم وضعهنّ في يد عمر فسبحن، ثم وضعهنّ في يد عثمان فسبحن"."
قال الحافظ: أخرجه البزار والطبراني في"الأوسط"وفي رواية للطبراني"فسمع تسبيحهنّ من في الحلقة"وفيه"ثم دفعهنّ إلينا فلم يسبحن مع أحد منا"قال البيهقي في"الدلائل": كذا رواه صالح بن أبي الأخضر ولم يكن بالحافظ عن الزهري عن سويد بن يزيد السلمي عن أبي ذر، والمحفوظ ما رواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري قال: ذكر الوليد بن سويد أنّ رجلًا من بني سليم كان كبير السن ممن أدرك أبا ذر بالربذة ذكر له عن أبي ذر بهذا.
قال الحافظ: وأما تسبيح الحصى فليست له إلا هذه الطريق الواحدة مع ضعفها" [2] "
صحيح
ورد من حديث أبي ذر ومن حديث أنس
فأما حديث أبي ذر فله عنه طريقان:
الأول: يرويه داود بن أبي هند عن رجل من أهل الشام -يعني الوليد بن عبد الرحمن الجُرَشي - عن جبير بن نفير الحضرمي عن أبي ذر قال: إني لشاهد عند النبي - صلى الله عليه وسلم - في حلقة، وفي يده حصى، فسبحن في يده، وفينا أبو بكر وعمر وعثمان وعلي. فسمع تسبيحهنّ. في الحلقة، ثم دفعهنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أبي بكر، فسبحن مع أبي بكر، سمع تسبيحهنّ من في الحلقة، ثم دفعهنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى عمر، فسبحن في يده، وسمع تسبيحهنّ من في الحلقة ثم دفعهنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى عثمان بن عفان، فسبحن في يده، ثم دفعهنّ إلينا، فلم يسبحن مع أحد منا""
أخرجه الطبراني في"الأوسط" (1266) عن أحمد بن محمد بن صدقة [3] ثنا المنذر بن الوليد الجارودي ثنا أبي ثنا حميد بن مهران عن داود بن أبي هند به.
(1) 1/ 299 (كتاب الوضوء - باب قراءة القرآن بعد الحدث وغيره)
(2) 7/ 403 - 404 (كتاب أحاديث الأنبياء - باب علامات النبوة في الإسلام)
(3) هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة البغدادي. له ترجمة في"سير الأعلام" (14/ 83)