فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 38 من 258

والساحات المحيطة بالمسجد النبوي (235000 م2) للصلاة، مما رفع الطاقة الاسيعابية للمسجد إلى 700000مصل، وقد تصل هذه الطاقة إلى مليون مصل في أوقات الذروة، مثل أشهر رمضان والحج. وظهرت في هذه التوسعات أنماط معمارية جديدة مثل المحراب والمئذنة اللتين أحدثهما عمر ابن عبد العزيز في عمارة الوليد، الذي جعل للمسجد محرابا مجوفا وأربع مآذن للمسجد النبوي الشريف، فجعل في كل ركن من أركان المسجد مئذنة، ثم خفضت بعد ذلك إلى ثلاث مآذن حيث هدمت مئذنة باب السلام في الركن الجنوبي الغربي، لأنها كانت تطل على منزل مروان بن الحكم [1] .ومع أن أصل هذا المظهر عرف منذ العهد النبوي، حيث كان بلال مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذن على أسطوان مرتفع في دار عبد الله بن عمر في قبلة المسجد، وقيل في منزل امرأة من بني النجار، إلا أنه ترسخ واستمر رمزا من رموز المدينة الإسلامية [2] .

(1) الأنصاري، السمهودي، نور الدين، وفاء الوفاء، ج2، ص525؛ ناجي محمد حسن، عمارة وتوسعة المسجد النبوي الشريف عبر التاريخ، ص 107-204).

(2) السمهودي، نور الدين، وفاء الوفاء، ج2 ص 529-530).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت