فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 1004

ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة، فخرجوا يمشون.

غريب الحديث: (أغبق) أي لا أقدم في الشرب قبلهما أهلًا ولا مالًا من رقيق وخادم.

والغبوق: شربُ العشي. (فلم أرح عليهما) أي لم أرجع. (برق الفجر) أي ظهر نوره. (يتضاغون) أي يصيحون من الجوع).

(عن عبد الله بن عُمر بنِ الخطاب - رضي الله عنهما - مرفوعًا) . (هذا حديثٌ صحيحٌ، متفق عليه) (مجلة الهدي النبوي / الجماديان 1425؛ صحيح القصص / 6,5)

390/ 15 -(بينما رَجُلٌ يمشي بطريقٍ اشتدَّ عليه العطشُ، فوجد بِئْرًا فنزلَ فيها فَشَرَبَ، ثم خرج فإذا كلبٌ يِلْهَثُ، يأكُلُ الثَّرَى مِنَ العطش، فقال الرجلُ: لقد بلغ هذا الكلبَ مِنَ العطشِ مِثْلُ الذي كان قد بلغ مني، فنزلَ البئر فملأ خُفَّهُ ماءً، ثم أمسكه بِفِيهِ، حتى رَقَى فسَقَى الكلبَ, فشكر الله له، فغفر له. قالوا: يا رسول الله! إنَّ لنا في البهائم أجرًا؟ فقال: في كلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أجرٌ"."

وفي رواية للبخاري:"فشكر الله له، فغفر له، فأدخلهُ الجنة".

وفي رواية للبخاري ومسلم:"بينما كلبٌ يطيفُ بِرَكِيَّةٍ، قد كادَ يقتُلُهُ العطشُ، إذ رَأتْهُ بَغِيٌّ مِنْ بَغَايا بني إسرائيل، فنزعتْ مُوقَهَا فاستقتْ له به، فسقَتْهُ فَغُفِرَ لها به") .

(عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: .. فذكره) . (هذا حديثٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت