التشهد كما أخرجه مسلم، فصارت زيادة أشعث، ولهذا قال ابن المنذر. ."إلخ."
قلت: وقع سقط في الكلام، ففي"الفتح":". . .فصارت زيادة أشعث شاذة. . ."إلخ.
[71] وقال الدوسري (1/ ص 376) :
"وقال البيهقي: هذا غير قوي ومختلف في رفعه ووقفه) أهـ."
قلت: عبارة البيهقي هكذا". . .ومختلف في رفعه ومتنه"فتصرف فيها الأستاذ الدوسري.
وللفائدة فإن قول البيهقي: [ومتنه] لا يتطرق إليه مظنة التحريف. فهو مماثلا لقول أبي داود:"واختلفوا في الكلام في متن الحديث ولم يسندوه"أهـ.
وقد نقله الأخ الدوسري أيضًا.
[72] قال الدوسري (1/ ص 385) :
"قلت: وقد تبين لك أن فقرة"ليس فيهن تسليم"لا تثبت. . .".
قلت: الصواب:"ليْسَ بَينهُنّ تَسِلْيم"كما هو نصّ الحديث فيجب التقّيّد بالألفاظ النّبوّية.
[73] وقال الدوسري (1/ ص 389) في حديث ابن مسعود"أوتروا يا أهل القرآن"وأخرجه أبو نعيم (7/ 313) من طريق أبي وائل، عن ابن مسعود.
وقال:"غريب من حديث أبي وائل عن ابن مسعود، تفرد به ابن أبي عمر"أهـ. يعني: العدني.