فالعزو إليهما أولى من العزو إلى أحدهما.
الثانية: أن قوله:"أخرجه مسلم"هكذا على إطلاقه ليس بصواب، فإن الإمام مسلمًا أخرجه في"مقدمة صحيحه"وليس في"صحيحه"ومقدمة الصحيح ليست على شرطه ففيها الصحيح والضعيف والمقبول والمعلول والله تعالى أعلم.
[27] قال الدوسري (1/ ص 184) :
"وعبيد الله هذا لم أقف على ترجمته". انتهى.
قلت: قد وقفت على ترجمته وهو عبيد الله بن جرير بن جبلة.
قال الخطيب في"تاريخ بغداد" (10/ 325) :
"ثقة"
وجاء في حاشية"المجمع" [1] ما نصّه:
"فائدة: قلت: وعبيد الله ثقة"اهـ
[28] قال تمام (1/ رقم: 130/ ص 186) :
أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد السلام البيروتي: نا إسحاق بن إبراهيم بن نُبيط بن شريط بالجيزة في ذي الحجة سنة خمس وثمانين ومائتين -وذكر أن مولده سنة سبعين ومائة- قال: حدثني أبي إسحاق بن إبراهيم عن أبيه إبراهيم
(1) أفاده الشيخ علي حسن الحلبي -حفظه الله- في تحقيقه لكتاب"طرق حديث من كذب علي متعمدًا" (ص 164) ، ولكنه لم يذكر توثيق الخطيب البغدادي.