الصفحة 192 من 256

ابن الأزهر عن حميد عن أنس. كذلك أخرجه الديلمي (1/ 341، رقم 1087) فكأنه لما علم أن عمرو بن الأزهر متهم بالكذب دلسه فجعله عن عثمان بن عمرو ابن عثمان، واختلقه من عنده، فرجع الحديث إلى عمرو الوضاع [1] .

فقول الأستاذ الدوسري:"والتابعي لم أعثر على ترجمة له".

قلت: ولن تعثر عليه، لأنه من اختلاقات إبراهيم بن زكريا الكذاب.

[193] قال تمام (3/ رقم: 1223/ ص 454) :

"أخبرنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر بن هشام الكِنْدي ابن بنت عَدَبَّس: نا أبو زيد الحَوْطي: نا محمد بن مصعب: نا الأوزاعيُّ عنَ الزُّهريِّ عن أبي سلمة."

عن عائشة أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان إذا اهتمَّ قَبَضَ على لحيتِه.

قال الدوسري: في أثناء التخريج:

"وإذا ما ضُمَّ إلى هذا الطريق طريق تمام والطريق الآتي عن أبي هريرة صار تصحيح الحديث مقبولًا، ولذا ينبغي أن يحوّل من"ضعيفة"الألباني إلى"صحيحته"انتهى."

قلت: وهذا الحديث قد تراجع عنه الشيخ الألباني رحمه الله فذهب إلى تصحيحه، قال الشيخ الألباني في تعليقاتٍ له على"السلسلة الضعيفة" [2] ما نصه:

"ثم وقفنا على طريق أخرى عن عائشة انظر"صحيح ابن حبان (6405 -

(1) انظر"المداوي" (1/ 458) .

(2) وهذه التعليقات لم تطبع بعد-، وقد استنسخها أحد الإخوة من أحفاد الشيخ الألباني رحمه الله، وهي تعليقات يسيرة على"الصحيحة"و"الضعيفة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت