الصفحة 160 من 256

فرواية هؤلاء الثقات الثلاثة أرجح من رواية الزُّبير، فالصحيح أنَّه مرسل"انتهى كلامه."

قلت: عفا الله عنك.

فإن الزبير بن بكار لم يتفرد به، فقد تابعه اثنان وهما: عبد الوهاب بن فليح المقري -وهو ثقة- ومحمد بن ميمون الخياط -وهو صدوق- فروياه عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس مرفوعًا.

أخرجه أبو نعيم في"أخبار أصبهان" (2/ 348) .

وبهذا تعلم خطأ الطبراني -ومن تابعه كالمنذري والهيثمي- حينما قال:"لم يروه عن سفيان عن الزهري عن عبيد الله، إلا الزبير بن بكار"وتعلم أيضًا خطأ الأخ الدوسري حينما قال:"فرواية هؤلاء الثقات الثلاثة أرجح من رواية الزبير فالصحيح أنه مرسل"!!

والصواب أن الحديث صحيح مسندًا ومرسلًا والله تعالى أعلم.

[150] وقال الدوسري (3/ ص 187) :

"محمد بن إسحاق وشيخه لم أعثر على ترجمة لهما".

قلت: أما محمد بن إسحاق وهو ابن الحريص [1] فقد ترجم له ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (52/ 26) والذهبي في"تاريخ الإسلام" (وفيات 281 - 290) (ص 253 - 254) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا.

(1) وقع في"تاريخ الإسلام": (الحرير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت