بسم الله الرحمن الرحيم
جزيرة العرب والكفار وحرمة رعاية الآثار
بحث شرعي ألحقته بمذكرة ( السياحة تحت المجهر ) وقد أفردت هذا البحث ولم أدخله في صلب المذكرة لسببين:
أولًا: لأهمية الجانب الشرعي والذي ينبغي أن نجعله فوق كل اعتبار.
وثانيًا: لأني آثرت عدم الإطالة في أصل المذكرة فأفردت هذا البحث وحده لطوله.
وهو يتكون من فصول:
الفصل الأول: في بيان عظم منزلة البراءة من الكافرين
الفصل الثاني: الأدلة على وجوب إخراج الكفار من جزيرة العرب
الفصل الثالث: حدود جزيرة العرب
الفصل الرابع: أقوال العلماء في وجوب إخراج الكفار من جزيرة العرب
الفصل الخامس: حرمة تملك الكفار للعقار في جزيرة العرب
الفصل السادس: فتاوى العلماء في حرمة الاهتمام بالآثار وترميمها
الفصل السابع: حرمة دخول ديار المعذبين ورعاية آثارهم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفصل الأول
بيان عظم منزلة البراءة من الكافرين
لقد بينت في مذكرة السياحة تحت المجهر أن أعظم شر سيرد على عباد الله من السماح للأجانب بالدخول عبر التأشيرات السياحية، هو انعدام البراءة من الكافرين وتمييع بغضهم وكرههم والكفر بهم وبدينهم في قلوب العباد، ووالله إنه لو لم يكن في السياحة إلا هذا الخطر لكفى به أن يوجب منع إصدار التأشيرات السياحية.