فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 464

و ( جاش ) الماء والشيء والقدر بالغليان جيشا وجيشانا ارتفع وكذلك حركة القوم ومنه الجيش والنفس للقيء كذلك

و ( جاض ) جيضا عدل و الجيضة الهزيمة منه وفي الحديث

( جاض المسلمون جيضة أو حاص المسلمون حيصة ) بمعنى

و ( جثا ) حثوا وجثيا توكأ على ركبتيه

ع ويقال ( جثوت ) و ( جثيت ) جثيا

و ( جعا ) جعوا جمع البعر وغيره كثبة

و ( جاهه ) بالمكروه جوها جبهه

و ( جاظ ) الرجل جوظا وجوظانا اختال في مشيته

و ( جاخ ) السيل الوادي جوخا وجيخا اقتلع ( جرفته )

و ( جحا ) بالمكان جحوا أقام به كأنه مقلوب عن حجا

و ( جما ) جموا و ( جمو ) جموا تورم و ( جخا ) الرجل جخوا نسف التراب برجله و ( جخى ) الرجل جخى استرخى جلده

( جأجأت ) بالأبل قلت لها جيء جيء لتشرب

قال الراجز

( جأجأتها فأقبلت لا تأتلى

و ( تجأجأت ) تحبست

و ( الجخجخة ) صوت تكسر الماء وهي أيضا الصياح

والنداء ومنه قولهم

إن سرك العز فجخجخ في جشم

أي صح ونادفهم وقيل تحول اليهم ومنه الحديث ( كان إذا صلى في مكان جخ إلى غيره ) اى تحول ويروى فجحجح أي فجى ء بجحجاح منهم و ( جخجخ ) الرجل اذا لم يبد مافى نفسه و ( جحجح ) مثله و ( الجخجخة ) ايضا من اسماء الجماع يقال ( جخها ) و ( جخجخها )

و ( تجثجث ) الشعر كثر نباته

و ( الجعجعة ) ( صوت فيه غلظ كصوت الرحى ومن امثالهم( أسمع جعجعة ولا أرى طحنا ) و ( جعجعت ) الإبل حركتها للنهوض او للاناخة

قال الأغلب

( عود إذا جعجع بعد الهب

و ( الجعجاع ) من الأرض معركة الحرب ويقال للقتيل نزل بجعجاع

قال الشاعر

( من يذق الحرب يجد طعمها مرا و تتركه بجعجاع )

و ( الجعجعة ) النزول على غير طمأنينة وكتب ابن زياد إلى ابن سعد ان جعجع بالحسين

و ( جرجر ) الفحل إذا تضور واشتكى

قال الراجز

( جرجر لما عضه الكلوب

وفي الحديث في الذي يشرب في اناء الفضة ( إنما يجرجرفي بطنه نار جهنم )

و ( جرجر ) الشراب في جوفه إذا جرعه جرعا متداركا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت