و ( جاش ) الماء والشيء والقدر بالغليان جيشا وجيشانا ارتفع وكذلك حركة القوم ومنه الجيش والنفس للقيء كذلك
و ( جاض ) جيضا عدل و الجيضة الهزيمة منه وفي الحديث
( جاض المسلمون جيضة أو حاص المسلمون حيصة ) بمعنى
و ( جثا ) حثوا وجثيا توكأ على ركبتيه
ع ويقال ( جثوت ) و ( جثيت ) جثيا
و ( جعا ) جعوا جمع البعر وغيره كثبة
و ( جاهه ) بالمكروه جوها جبهه
و ( جاظ ) الرجل جوظا وجوظانا اختال في مشيته
و ( جاخ ) السيل الوادي جوخا وجيخا اقتلع ( جرفته )
و ( جحا ) بالمكان جحوا أقام به كأنه مقلوب عن حجا
و ( جما ) جموا و ( جمو ) جموا تورم و ( جخا ) الرجل جخوا نسف التراب برجله و ( جخى ) الرجل جخى استرخى جلده
( جأجأت ) بالأبل قلت لها جيء جيء لتشرب
قال الراجز
( جأجأتها فأقبلت لا تأتلى
و ( تجأجأت ) تحبست
و ( الجخجخة ) صوت تكسر الماء وهي أيضا الصياح
والنداء ومنه قولهم
إن سرك العز فجخجخ في جشم
أي صح ونادفهم وقيل تحول اليهم ومنه الحديث ( كان إذا صلى في مكان جخ إلى غيره ) اى تحول ويروى فجحجح أي فجى ء بجحجاح منهم و ( جخجخ ) الرجل اذا لم يبد مافى نفسه و ( جحجح ) مثله و ( الجخجخة ) ايضا من اسماء الجماع يقال ( جخها ) و ( جخجخها )
و ( تجثجث ) الشعر كثر نباته
و ( الجعجعة ) ( صوت فيه غلظ كصوت الرحى ومن امثالهم( أسمع جعجعة ولا أرى طحنا ) و ( جعجعت ) الإبل حركتها للنهوض او للاناخة
قال الأغلب
( عود إذا جعجع بعد الهب
و ( الجعجاع ) من الأرض معركة الحرب ويقال للقتيل نزل بجعجاع
قال الشاعر
( من يذق الحرب يجد طعمها مرا و تتركه بجعجاع )
و ( الجعجعة ) النزول على غير طمأنينة وكتب ابن زياد إلى ابن سعد ان جعجع بالحسين
و ( جرجر ) الفحل إذا تضور واشتكى
قال الراجز
( جرجر لما عضه الكلوب
وفي الحديث في الذي يشرب في اناء الفضة ( إنما يجرجرفي بطنه نار جهنم )
و ( جرجر ) الشراب في جوفه إذا جرعه جرعا متداركا