فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 464

ق و ( أمررت ) على البعير شددت عليه المرار وهو الحبل كذلك

و ( مح ) الكتاب محا ومححا ومحوحا و ( أمح ) درس والثوب بلى كذلك

ع و ( أمحت ) البيضة صار لها مح

ق و ( مددت ) الدواة مدا و ( أمددتها ) جعلت فيها المداد وللرجل في الغي أطلت له كذلك والإبل سقيتها المديد وهو دقيق وخبط يحركان بالماء وكذلك و ( مددت ) الشيء مدا جذبته والله تعالى في العمر أطاله وفي الرزق وسعه والبحر والنهر زاد

و ( مدهما ) غيرهما والقوم صرنا لهم مددا والرجل في مشيته تبختر والبصر إلى الشيء نظر إليه و ( مد ) الإنسان جبن مدا بطنه و ( أمد ) الجرح صارت فيه مدة وهي الصديد وبالرجال والخيل أعنتك والله تعالى في الخير أكثره و ( أمددتك ) مدة أعطيتكها

ع ( ومد الله تعالى في الأرض بسطها ) و ( مددت ) القلم و ( أمددته ) أخذت به مدادا و ( أمد ) العرفج جرى الماء في عوده

ق و ( مششت ) العظم مشا مصصته ممضوغا ومن مال فلان أخذت والناقة حلبت بعض لبنها واليد بالمنديل مسحت واسمه المشوش

ع و ( مش ) الشيء مشا دافه في الماء حتى يذوب

ق و ( مششت ) الدابة مششا شخص في وظيفها شيء له بحجم ليس به صلابة العظم و ( أمش ) العظم صار فيه ما يمش

و ( مج ) ريقه مجا سال من حمق أو كبر وأيضا قذفه و ( أمج ) الفرس بدأ بالجري والرجل أسرع في العدو

ع وأيضا ذهب في البلاد

ق و ( مخخت ) العظم مخا إستخرجت مخه و ( أمخ ) صار فيه ميخ والإبل سمنت

و ( مس ) الشيء يمسه مسا لمسه بيده

ع وحكى أبو عبيدة مسست أمس والمرأة مسيسا وطئها والقرابة قربت والإنسان مواس الخير والشر عرضت له وإليه الحاجة مسا و ( مس ) الإنسان مسا جن و ( مس ) الفرس صار في يديه ورجليه بياض لا يبلغ التحجيل

و ( أمظظت ) العود الرطب توقعت ذهاب ندوته و ( ماظظت ) الرجل مماظة ساررته

ق و ( مت ) الشيء متا مده وبقرابة أو وسيلة توسل بهما

و ( مق ) الشيء يمق مققا طال طولا فاحشا

ع والطلعة مقا شققتها للأبار والشيء فتحته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت