ق وقوى قوة صار قويا والمطر قواية احتبس وقوي نزل المنزل القواء وهو القفر وأيضا صارت دوابه قوية وأصحابه في الشعر خالف بين حركة القوافي وأيضا فني زاده في سفر أو حضر وأيضا لم يجد فتل وتره فتراكبت قواه وقويت الدار قواية وقواية وقواء وقويت قوى وأقوت أقفرت
ع وقويت الرجل عليه وقوى المطر عن الأرض لم يصبها وقويته وأقويته عتبه باب الثنائي المكرر
( قمقم ) الله تعالى عصبه جمعه وقبضه وقيل معناه سلط الله عليه القمقام أي العدد الكثير وبحر قمقام كثير الماء ومنه سيد قمقام
و ( القبقبة ) هدير الفحل وقيل إضطراب لحييه إذا هدر وفحل قبقاب
و ( قتقثت ) الوتد أرغبه لتنزعه وكذلك كل شيء فعلت به ذلك
و ( القرقرة ) أحسن الهدير وأيضا حكاية الضحك ( و قرقرت الشيء قطعته ) و ( قرقر ) الحمام قرقرة وقرقريرا
قال الشاعر
( إذا قرقرت هاج الهوى قرقريرها
والفحل هدر والشراب في حلق الإنسان سمعت له صوتا وكذلك البطن صوت من جوع أو غيره قال وكان أبو خراش الهذلي من رجال قومه فخرج في سفر له فمر بامرأة من العرب ولم يصب قبل ذلك طعاما بثلاث أو أربع فقال يا ربة البيت هل عندك من طعام قالت نعم وأتته بعمروس فذبحه وسلخه ثم
حنذته وأقبلت به إليه فلما وجد ريح الشواء قرقر بطنه فقال وإنك لتقرقر من رائحة الطعام يا ربة البيت هل عندكم من صبر قالت نعم فما تصنع به قال شيء أجده في بطني فأتته بصبر فملأ راحته ثم اقتمحه وأتبعه الماء ثم قال أنت الآن فقرقر إذا وجدت رائحة الطعام ثم ارتحل ولم يأكل فقالت له يا عبد الله هل رأيت قبيحا قال لا والله إلا حسنا جميلا ثم أنشأ يقول
وإني لأ ثوى الجوع حتى يملني
جناني ولم تدنس ثيابي ولا جرمى
واصطبح الماء القراح وأكتفى
إذا الزاد أمسى للمزلج ذا طعم
أرد شجاع البطن قد تعلمينه
وأوثر غيري من عيالك لك بالطعم
مخافة أن أحيا برغم وذلة
وللموت خير من حياة على رغم
و ( قلقلت ) الشيء و ( لقلقته ) سواء