وأفقره الله تعالى من الفقر وفقر الإنسان وفقر فقرا فهو فقير ومن كلام العرب ما أفقره وما أغناه وهو شاذ لأنه يقال فيهما افتقر وأستغنى
وفثجت الناقة فثجا سمنت وعظمت وبئر لا تفثج أي لا تنزف وأفثج الرجل اعيا في جريه
وقال أبو عبيدة الفاثج من الإبل هي الحامل التي لقحت وحسنت وهي أيضا السريعة وقال الأصمعي هي الفتية
وفقع فقعا ضرط واللون فقوعا خلصت صفرته
والغلام تحرك والداهية نزلت واللص سرق والإنسان هلك من الحر وفقع الشيء فقعا اشتد بياضه
وأفقع الرجل افتقر وساءت حاله
وفرد الثور والوحشى فرودا توحد
وفرد فرد لغة
وفردت بالأمر توحدت به وأفردت الشيء جعلته فردا والحج جردته من العمرة ضد قرانهما والمرأة ولدت فردا
وفسد الشيء فسادا وفسودا ضد صلح
وفسد أيضا كذلك
أفسد الرجل ترك طريق الصلاح والخير
وفغم الورد فغوما انفتح والطيب سده المزكوم فتحها وفغمة الطيب رائحته سدت الخياشيم
وفغمت المرأة فغما قبلتها
وفغمت بالشيء فغما أو لعت به
وأيضا لزمته والمكان أقمت به والشيء علمته وأيضا حرصت عليه والإنسان اتخم والى اللحم قرم إليه
وأفغمت البيت ملأته طيبا
وفرغ الشيء فراعة طال والأرض فزعا عاجول فيها والجبل وغيره علاه وصعده ونزل منه ضد وبين القوم فرقت الشر ورأسه بالعصا علوته والفرس كففته
وقومه علاهم في الشرف والجمال وبينهما حجزت
وفرغ الإنسان فرعا كثر سعره وأفرع القوم بدأت إبلهم بالنتاج والرجل صار لقومه فرعا وبفلان نزلت به فما احمدته وفي الجبل علوت وانحدرت من الأضداد والمرأة حاضت والفرس وغيره أدميته ومنه الافتراع وبش
ما أفرعت أي ما ابتدأت وأفرع الفرس وغيره طال
وأفرع بنو فلان انتجعوا في أول الناس والأرض جولت فيها والرجل ذبح الفرع وهو أول ولد تنتجه الناقة وكانوا يذبحونه لإلههم وفرعت في الجبل صعدت وانحدرت أيضا من الأضداد
وفركت الشيء من الثوب وغيره فركا قشرته وفركت المرأة زوجها فركا أبغضته