فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 464

وفطر الله تعالى الخلق فطر أو فطرة خلقهم والشيء صنعته وأيضا شققته والناقة فطرا حلبتها بأطراف الأصابع والعجين جعلته فطيرا وناب البعير وغيره والنبات فطورا طلع

والشيء ابتدأته واخترعته والشيء فطر وفي الحديث ( كل مولود يولد على الفطرة ) وهي الاقرار بالله وهو العهد والميثاق الذي أخذه تعالى عليهم حين أخرجهم من صلب آدم أمثال الذر واشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى وقيل الفطرة الإسلام ولو كان هذا لم تتوارث المشركون مع أولادهم الصغار وقيا معنى الحديث الخصوص والمعنى كل مولود يعمل الله منه الإسلام فقد ولد على الفطرة والوجه ما ذكرناه من أن الفطرة الإقرار وليس ذلك نافعا حتى تجري على المقر حدود الإسلام فيعمل بها

وأفطر الصائم وافطرته جعلت له فطورا

وفرطت القوم فؤطا وفروطا تقدمتهم إلى الماء والرجل ولده تقدمه إلى الجنة من فلان خير أو شر عجل أمر قبيح سبق

والرجل بيده إلى سيفه استله والقوم تقدمتهم وعلى البعير حملت عليه ما لم يطق وفي الأمر قصر فيه والرجل فروطا شتم

وأفرطت الشيء نسيته والحوض ملأته والسحاب ماء أمطره والرجل والشيء جاوز القدر في قول وفعل وما أفرطت من القوم أحدا أي ما تركت

والمرأة أولادا قدمتهم وأيضا اخرته ضد وفرطت الرجل تفريطا حتى أفرطت في مدعه وأيضا هجوته ضد وفرطت فيه قصرت عنه والرجل كففته ولمهلته والشيء تركته وأخرته ضد وأيضا تقدمته وتفرط الله ما يكره أي نحاه وقوله ) وأنهم مفرطون ( أي منسيون في النار وقرئ مفرطون معناه مفرطون على أنفسهم وقرأ أبو جعفر مفرطون معناه مقصرون مضيعون

وفلقت الشيء فلقا شققته بنصفين

والنخلة انشقت عن طلعها

وأفلق الشاعر وغيره جاء بالفلق وهي الداهية والأمر العجيب

وفسخت الشيء فسخا فرقته والثوب عن نفسي ألقيته والمفصل عن موضعه أزلته والبيع والأمر نقضته وأفسخت القرآن نسيته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت