فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 464

و ( سفعته ) النار والسموم ( سفعا ) غيرته وجوارح الطير ضرائبها لطمتها ووجه الرجل لطمته وبيده أو بناصيته أخذت فأقمته والشيطان غته أو عظمه في نفسه

وبه سفهة من الشيطان أي أخذ بالناصية

و ( سفعت ) حجارة القدر والسوذق وحمر الوحش سفهة ضرب سوادها إلى الحمرة

( وسفعت سفعا اسودت والإنسان سفعا طال )

و ( سمح ) لي بالشيء سماحة وافقني على ما طلبت وأيضا أعطاني وما كان سمحا ولقد ( سمح )

و ( أسمحت ) قرونته ذلت نفسه وانقادت وفي بعض المثال اسمح يسمح لك وزعم أبو زيد أنه سمع أسمح يسمح لك بقطع الألف ( فالأول معناه جد ترزق والثاني ساعد تساعد ) ( وسمح العود لان )

و ( سلس ) سلسا وسلاسة تيسر والدابة سهل سيره

والبول لم يستمسك

و ( سلس ) الإنسان سلاسا ذهب عقله

( و( أسلس ) أيضا )

و ( سحم ) الليل وغيره سحما وسحمة اشتد سواده

و ( سحم ) سحما كذلك

و ( سجح ) الوجه سجحا حسن واعتدل

و ( أسجح ) الرجل حسن عفوه

ويقال إذا سألت فأسجح آس سهل ألفاظك

و ( أسجف ) الليل أسدف والستر أرسله

و ( سمج ) الشيء سماجة و ( سمج ) ضد حسن

و ( سلط ) سلاطة طال لسانه

و ( سفط ) سفاطة سخا ( وسفط أيضا )

و ( سفط ) السمكة سفطا قشر عنها الفلوس

و ( سنط ) و ( سنط ) سنطا لم تنبت له لحية فهو سناط

و ( سجس ) الماء سجسا وبالحاء أيضا تغير

و ( سفضد ) الطائر أنثاه سفادا ثم استعير لغيره

و ( سفدها ) سفد ( لغة )

و ( سدك ) بالشيء سدكا أولع به وبالعمل خف فيه

و ( سنق ) الدابة سنقا كالبشم

و ( سغل ) كل صغير سغلا ساء غذاؤه ورق جسمه

والفرس تخدد لحمه

و ( سرس ) الفحل سرسا لم يلقح والرجل كان عنينا

و ( سرط ) الشيء سرطا بلعه

و ( سنه ) الشيء واللحم سنها تغير ونخلة سنهاء منه

لأنها من سنهت وسنهت و ( تسنهت ) أي أتت عليها السنون ونخلة سنهاء تحمل سنة ولا تحمل أخرى و ( التسنه ) التكرج الذي يقع على الخبز والشراب

و ( سهر ) سهرا و ( سهد ) سهدا وسهدا وسهادا ضد نام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت