و ( سجع ) في منطقه سجعا قابل أوله بآخره
وجعله مقفى
والحمام طرب في صوته والناقة مدت حنينها على ولدها وفي السير قصد
و ( سحج ) الشعر سحجا بسطه بالمشط والحافر الحافر والشيء الشيء قشره
و ( سطح ) الشيء سطحا بسطه والحرب أضجعت من قتل
فيها والشاة وغيرها أسرعت ذبحها
و ( سدح ) الشيء سدحا ذبحه
وأيضا صرعه على وجهه وبالمكان أقام ( والمرأة عند زوجها حظيت والناقة أنختها )
و ( سرحت ) الأنعام سرحا و ( سرحها ) راعيها أرسلها ترعى
و ( سهف ) القتيل سهفا اضطراب والدب سهيفا وسهافا صاح
و ( سهف ) سهفا عطش ولم يرو من الماء وإذا كثر سهافا
و ( سدن ) سدنا وسدانة خدم الكعبة وبيت الأصنام أيضا و ( سدن ) ثوبه مثل سدله
و ( سمه ) البعير والفرس سموها لم يبلغا الغاية كلالا
و ( الظبي ) جرى جريا لا يعرف الإعياء و ( سمه ) أيضا سمها كذلك ( وسمه سموها دهش )
وسدج سدجا كذب
و ( سهجت ) الريح سهوجا اشتدت
والقوم سهجا ساروا سيرا دائما
و ( سجم ) المطر والدمع سجوما وسجاما وسجما جرى و ( سجمه ) مجريه
و ( أسجمه ) لغة و ( أسجمت ) السماء صبت مثل أثجمت
و ( سجم ) البعير سجما إذا كان لا يرغو
و ( سجم ) الدمع سجما لغة قال
وعبرة العين جار دمعها سجم
و ( سنخ ) في العلم سنوخا ( رسخ ) و ( سنخ ) الدهن وغيره سناخة وسنخا تغير
والرجل من الطعام أكثر والفم ذهبت أسناخه وهي أصوله
و ( سكر ) الباب ( والشيء ) سكرا سده والسكر
سد النهر وقفل الخشبة
و ( سكرت ) النهر سكرا حبسته والسكر ما تسكر فيه الماء من الأرض ( وسكرت ) الريح سكنت وقوله تعالى ) سكرت أبصارنا ( أي حبست عن النظر وقيل غطيت وقرأ الحسن بالتخفيف أي سحرت
و ( سكر ) من شراب أو غم سكرا والسكر المسكر ( وهو أيضا الخل والزبيب أيضا وقيل السكر الخل من التمر والزبيب وقيل الرزق الحسن لقول الله تعالى ) ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا (