فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 464

و ( سغب ) و ( سغب ) ولغة ( سغب ) سغبا وسغبا وسغوبا جاع و ( أسغب ) القوم صاروا في المسغبة أي الجوع

و ( سهل ) الشيء والمكان سهولة ( لان ) و ( أسهل )

الدواء أطلق والقوم نزلوا السهل

و ( سهل ) النهر سهلا كان فيه رمل وقالوا فيه ( سهل )

و ( سخف ) سخفا رق عقله والثوب وغيره سخافة خف و ( أسخفت ) الرجل وجدته سخيفا

( والأرض قل مطرها )

و ( أسدف ) الليل أظلم

وأيضا أضاء وهو من الأضداد والفجر أضاء لغة لهوازن والمرأة قناعها أرسلته والباب فتحه والسراج أوقده لغة لهوازن أيضا

( وسنفت ) البعير سنفا وأسنفته شددت عليه السناف

والسنة أجدبت )

و ( أسنفت ) الأمر أحكمته والريح هبت شديدة وسافت التراب والخيل تقدمت كذلك

و ( أسنمت ) النار ارتفع لهبها والبعير عظم سنامه

و ( سضنم ) البيت ارتفع والبعير سنما ارتفع سنامه وعظم والماء جرى على وجه الأرض

و ( أسخدت ) الرحم صار فيها السخد وهو الماء الذي يكون فيه الولد

و ( أسهب ) بلغ الرمل في حفره البئر و ( لم يدرك ماء ) وفي الكلام أكثر فهو مسهب سماع من العرب

فأما ( أسهب ) الرجل إذا كان فصيحا فعلى أصله مسهب

والعطاء أكثر منه

والفرس اتسع جريه وسبق ومن لدغ الحية ذهب عقله فهو مسهب بالفتح أيضا

والرجل نزل السهب وهو سهل الأرض وأسهب الرجل تغير وجهه و ( أسهب ) أيضا والبئر لم يدرك ماؤها

والرجل ذهب عقله من لدغ الحية أيضا

و ( أسغمت ) الإنسان أبلغت الأذى والشر

و ( أسبخ ) الرجل أنبط ماء ملحا

و ( أسنت ) القوم أصابتهم السنة وهي الشدة

و ( سنت ) الأرض سنتا و ( أسنت ) لم يصبها مطر فلم تنبت و ( سنت ) الرجل سنتا قل خيره و ( سنت ) القدر طرح فيها الكمون والأعم ( سنتها ) و ( السنوت ) أيضا العسل والسنوت أيضا

و ( أسقبت ) الناقة كثر ولادتها للذكور

و ( أسجفت ) الستر أرسلته والليل أظلم

و ( سبح ) في الماء سباحة وسبحا وفي حوائجه سبحا تصرف والنجوم في الفلك جرت والفرس في جريه مديديه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت