2230) وأحمد في مسند الأنصار (22711)
وأيضًا الحديث الذي رواه الترمذي قال فيه صلى الله عليه وسلم:
(من أتى حائضًا أو أمره في دبرها فقد كفر بما أنزل على محمد) - أخرجه الترمذي في الطهاره (135) ، وأبو داود في الطهاره وسننها (3405) .
وأنواع الدجل والشعوذة كثيرة كضرب الودع وقراءة الفنجان وتصديق أبراج الحظ في الجرائد والمجلات وقراءة الكف والكوتشينة .. الخ.
فكل هذا دخل وشعوذة ومن تلبيس إبليس وضرب من ضروب التخيل وليس غيب يعلمونه وهؤلاء الدجالون يمتازون بلباقة في الحديث ورشاقة في الأسلوب وإن من البيان لسحرا , وهم يضحكون على عقول السذج من البسطاء أو أصحاب القلوب الفارغة من الدين من حملة المؤهلات العليا والمتوسطة الذين يصدقون مثل هذه الخرافات من الرجال والنساء علي السواء وأهدي إليهم هذا الدليل عسى أن يعودوا إلى طريق الحق
والرشاد من كلام الصادق المعصوم صلى الله عليه وسلم.
روى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها:
(سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أناس عن الكهان فقال: ليسوا بشئ .. فقالوا: يا رسول الله , إنهم يحدثوننا أحيانًا بشئ , فيكون حقًا؟ فقال صلى الله عليه وسلم:(تلك الكلمة من الحق يخطفها الجن , فيقرها في أذن وليه فيخلطون معها مائة كذبة) - أخرجه البخاري في الطب (5762) ، ومسلم في السلام (2228) . ...
وبادئ ذي بدء فإني أحذر من شراء النساء للكتب التي تدعو إلى الشرك مثل كتاب شمس المعارف الكبرى وكتاب
الرحمة في الطب والحكمة وغيرهما من الكتب التي تحمل في طياتها السم الزعاف الذي يصيب من تصدقه منكن بوباء الشرك الذي لا يغفره الله تعالى من وسائل مجاهدة إبليس
أختاه .. لعل من المناسب هنا أن نختم هذه الرسالة بعدة وسائل من القران