الجماع أثناء الدورة الشهرية أمر في منتهى الخطورة وهو حرام شرعًا في القرآن والسنة الصحيحة قال تعالى:-
(وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَاتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ {222} (( البقرة) ..
ولقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من إتيان الزوجة في الدبر ففي صحيح أبي داود قال صلى الله عليه وسلم: (ملعون من أتى المرأة في دبراها) - أخرجه أبو داود في النكاح (1847) وأحمد ح/ 9440 ..
ولكن يجوز أن يأتي الزوج زوجته من الخلف ولكن في المكان الذي يأتي منه الولد.
والنبي صلى الله عليه وسلم أمر أمته بآداب أثناء الحيض فهو لم يمنع أن يستمتع الزوج بزوجته أثناء الحيض بل قال: (اصنعوا كل شئ إلا النكاح) أي الجماع - جزء من حديث أخرجه مسلم في الحيض (302)
وعن ميمونه رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد إن يباشر امرأة من نسائه أمرها فأتزرت وهى حائض) - أخرجه البخارى في الحيض (303) وأبو داود في النكاح (1852)
قال ابن الأثير في النهاية: (المقصود بالمباشرة الملامسة , أي لمس بشرة الرجل بشرة المرأة أي يستمتع بجسدها على أي وجه غير الجماع) .. هذا وقد أثبت أهل الطب أن الجماع أثناء الحيض يسبب أضرارًا شديدة اذكر منها اثنين حتى تدرك من تستحل ذلك مع زوجها بحرمته دينيًا و خطورته صحيًا وإنه من تلبيس أبليس لها ولبنات جنسها والله المستعان.
أولًا:- آلام شديدة في الأعضاء التناسلية للزوجة وربما التهابات في الرحم والمبيض وقد يؤدي ذلك إلى تلفه وإحداث العقم
ثانيًا: إن دخول الميكروبات التي في دم الحيض إلى عضو التناسل في