الصفحة 7 من 22

ولنسمع إلي كلام ربنا العظيم في كتابه الكريم ... لنقف علي القضية من بدايتها كما في سورة مريم/27 - 31

وحكي القرآن الكريم القصة علي لسان الرضيع أنه عبد لله ليخرس ألسنة اليهود الأنجاس في إتهامهم لمريم الصديقة:

"فأتت به قومها تحمله قالوا يامريم لقد جئت شيئا فريا يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا قال إني عبد الله آتني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مبارك أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا "

فكان أول مانطق به إعلانه عليه السلام عن عبوديته المطلقة لله تعالي ... وهو شرف عظيم ما بعده شرف ...

فأنطقه الله جل وعلا ليبرِّئ أمه-وهي بريئة صديقة- فقال كما أخبرنا القرآن الكريم كلام رب العالمين:

"قال إنيِّ عبدُ اللهِ آتنيَ الكتابَ وجَعلنيِ نَبِياًّ"

مريم/30

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت