الزمر/68
ثم فصلت"سورة الزمر"النفختين بشكل جلي وواضح:
"ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا ماشاء الله ثم نفخ فيه أخري فإذا هم قيام ينظرون"/68
ونفخ في الصور أي في القرن-النفخة الأولي-التي بها الموت
"فصعق من في السموات ومن في الأرض"-أي خرَّ ميتا من كان حيا-"ثم نفخ فيه أخري"-نفخة البعث-"ينظرون"ينتظرون ماذا يفعل بهم ...
هذه هي الحقائق الصحيحة الثابتة و المجردة والتي لا ينبغي أن نحيد عنها قيد أنملة ... لأن الكلام كلام الله وليس كلاما بشريا يجوز فيه الصدق والكذب ...
ومن أصدق من الله حديثا؟؟؟ لا أحد ... !!!
وليعلم النصارى ... كل النصارى علي اختلاف مذاهبهم أن عيسي عليه السلام إن هو إلا كلمة من الله ألقاها إلي مريم مصداقا لقوله تعالي: