الصفحة 17 من 22

بداية نقول أن الذي يموت في الدنيا ليس له قيامة إلا يوم البعث والنشور ...

وتقول الأناجيل كلها علي وجه التقريب أن السيد المسيح عليه السلام قام من مرقدِ دفنهِ في اليوم الثالث من موته

وهي الرواية التي تنسف صدق دعوي النصارى في كل معتقداتهم ...

فالخلق في هذه الدنيا عندما يموتون لانتهاء آجالهم بقدر الله الثابت في اللوح المحفوظ كما قال تعالي في الأعراف/34:

"ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون"...

فإذا ماتوا فقيامتهم يوم القيامة يوم البعث والنشور ... وهو أمر يتساوي فيه الأنبياء والمرسلين وعامة الناس ... ولو كان بإمكان أحد أن يقوم من الموت لكان النبي محمد صلي الله عليه وسلم أول القائمين كما في قوله تعالي:

" لا إله إلا هوكل شيئ هالك إلا وجهه"

(القصص/88)

وقوله للنبي صلي الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت