آل عمران/55
ولا يصح أن يحمل علي الإماتة لأن إماتة عيسي في وقت حصار أعدائه له ليس فيها ما يسوغ الامتنان بها ورفعه إلي السماء بعد الموت جثة هامدة سخف من القول وقد نزه الله السماء أن تكون قبورا لجثث الموتي ... وإن كان الرفع بالروح فقط فأي مزية لعيسي في ذلك علي سائر الأنبياء والسماء مستقر أرواحهم الطاهرة ...
فالحق أنه عليه السلام رفع إلي السماء حيا بجسده وقد جعله الله وأمه آية ... والله علي كل شيء قدير""
(صفوة البيان لمعاني القرآن) للشيخ حسنين محمد مخلوف مفتي الديار المصرية السابق/167)
ودارت روايات كثيرة متضاربة حول قضية"الصلب"التي لم يتعرض لها السيد المسيح علي الإطلاق وإنما رفعه الله تعالي بقدرته من فتحة بسقف الغرفة"روزنة"التي كان بها المسيح مع تلامذته وإنما الذي صلب هو شخص آخر ألقي الله جل وعلا شبه عيسي عليه السلام عليه لأنه قَبِلَ ذلك علي أن يرافق