ومرجعنا الأساسي هو القرآن الكريم كلام رب العالمين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ... ولأنه بقول الله الحق في قرآن يتلي إلي يوم القيامة تعهد بحفظ هذا القرآن دون غيره من الكتب السماوية الأخرى التي نزلت علي الأنبياء والمرسلين قبل رسولنا الكريم محمد صلي الله عليه وسلم مصداقا لقوله تعالي:
"إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" (الحجر/9)
لأنه طالها جميعا التحريف والتبديل لأن بصمات اليد البشرية وعجزها عن تقليد نقاء وطهارة الوحي الإلهي وقدسيته واضحة وضوحا تاما وكاملا كوضوح الشمس في رابعة النهار
وفي التوراة علي سبيل المثال وهي الكتاب المقدس عند اليهود وهو عند النصاري"العهد القديم"لأن عيسي عليه السلام أرسل إلي بني إسرائيل الذين حقدوا عليه ودبروا قتله لأنهم تصوروه مهديهم المنتظر-بزعمهم- الذي سيخلصهم من ذلك الهوان والتشرد المضروبان عليهم إلي يوم القيامة مهما كانت إدعاءات القوة والعظمة التي يدعونها بالباطل- ففيها من