الصفحة 41 من 333

الحمراء التي خرجت من فؤادها المحترق على هؤلاء الواغلين على فلسطين!

وعاد البحر ساكنًا كما كان.

وأُسدل الستار على القصة التي تتكرر دائمًا منا ومن هؤلاء الغربيين: قصة نبل لا يدانيه في عظمته البحر، ونذالة لا يغسل البحر أوضارها ولا يطهّر الأرض من عارها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت