الصفحة 330 من 333

المنظر السابع

(ماء في البادية، عليه خباء رجل وعليه جاريتان تختصمان، يقف عليه رجلان من المسلمين فيستقيان)

الجارية: لا أدعكِ حتى تقضيني الذي لي ...

الأخرى: دعيني، فستأتي العير غدًا أو الذي بعده، فأعمل لهم، فأقضيك.

الرجل: لقد صدقت، فستأتي العير غدًا أو بعد غد.

(يسمع الرجلان فيجلسان على بعيريهما ليلحقا بالمسلمين. أبو سفيان يأتي بعد قليل يتقدم العير وحده)

أبو سفيان: هل أحسست أحدًا أيها الرجل؟

الرجل: ما رأيت أحدًا أنكره، إلا أن راكبين قد أناخا إلى هذا التل، ثم استقيا في شن لهما وانطلقا.

أبو سفيان: أرني مبرك ناقيتهما.

الرجل: هو ذاك ...

(يأتي أبو سفيان المبرك فيأخذ من أبعارهما في يده، ويمضي مسرعًا فينجو بالعير)

أبو سفيان: هذا هو النوى، هذه والله علائف يثرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت