الصفحة 231 من 333

-وأنا يا سيدي أرى ما وراءك!

-ويحك، وما هذا؟ أين نحن؟

-لست أدري.

-ألا تتذكر شيئًا؟

فيفكر ابن صفوان وينظر حواليّه: بلى؛ أذكر الموقعة.

-الموقعة؟ أي موقعة؟ ها، لقد ذكرتها؛ لقد عادت صورتها إلى نفسي. ولكن ... أين نحن؟ وأين جيش الحجاج؟

-هو هناك. أترى هذه النقطة الدقيقة المائلة في أقصى الحضيض؟

عبد الله: من المتكلم؟

ابن صفوان: من هو الذي يتكلم؟

-أنا.

يعجب عبد الله وابن صفوان، ويجيلان بصريهما في أرجاء الكون فلا يريان أحدًا.

عبد الله: من أنت؟ أقول لك: من أنت؟

-ها أنذا! (ويظهر لهما) .

عبد الله: زيد؟

-نعم، أنا زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت