كما أن أتباع هذه الطريقة القُبَيْسِيَّة يقمن بتقبيل يد منيرة القُبيسي ويتسابقن لشرب فضلات كأسها من الماء، ولهذه الطريقة أوراد كسائر الطرق الصوفيّة، فكل مُريدة لها وِرد يومي وهي تقرؤه مرتين: مرة بعد صلاة الفجر ومرّة بعد صلاة العشاء، وذلك بأن تجلس المُريدة متوجِّهة إلى القِبلة، بعد الانتهاء من الصلاة والدعاء، ثم تقول:"اللهم يا مُفَتِّح الأبواب، ويا مُسَبِّب الأسباب، ويا مُقَلِّبَ القلوب والأبصار، ويا دليل الحائرين؛ ثَبِّتْ قلبي على الإيمان"، طبعًا تتخيَّل المريدة أثناء الدعاء شَيْختها والآنسة الكبيرة أمامها عند الذكر؛ لأنها هي التي تربِطُ قلبها بالله -كما يعتقدون-.