فقد كانت المرأة ـ ولا زالت ـ هي المحور الرئيسي الذي هجم من خلاله أعداء الملة على ثوابتنا الإسلامية ، فما زالوا بها حتى أخرجوها من بيتها لغير الحاجة التي أذن فيها ربها ، وحين خرجت المرأة انهدمت الأسرة أو تصدعت ولم تعد على ذات الحال الأولى ، وكان أخطر ما في الأمر هو أن أصبح ( للمرأة الحديثة ) قضايا تتعارض مع الشريعة الإسلامية ، ومن هنا وصل القوم إلى عقيدتنا عن طريق المرأة ، فراحوا يناقشون الميراث ، ويتساءلون لم التفرقة بين الرجل والمرأة وهما سواء في طلب الرزق ؟! ولم القوامة للرجل وقد صار الكل ينفق من ماله ؟! وغير ذلك مما استحدثوه من قضايا . فكانت القضية في حقيقتها حرب ضد الشريعة الإسلامية وما )قضية المرأة ) إلا طريقا للنيل من الشريعة الإسلامية وتغيبها عن أرض الواقع . وهذا واضح جدا في كره هذه الكاتبة للمجتمع الإسلامي ( السعودي ) . وأفراده الملتزمين بشعائره .
( لمعالجة أفكار هذه الكاتبة نحتاج تفعيل ثلاث محاور .
الأول: محاورتها من ذي قضية مثقف . يدحض حجتها ، ويكشف عوار فكرها أمام من اغتر بها ومن جلس إليها أو سمع بها . ويذكرها بربها والدار الآخرة ، وأنها يوما ما موقوفة بين يدي الله عز وجل .
الثاني: اتخاذ إجراء إداري ليرفع يدها عن أبناءنا ، فإن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن .
الثالث: عقد محاضرات ومؤتمرات تثقيفية في الوسط الذي تنشط فيه . يتناول طرح إيجابي ضد ما تلقيه على أسماع الناس . وهجر المبتدع وسيلة يراعى فيها الحال .