وأين أنت كذلك من تفسير ابن كثير وأبو الأحسن الأشعري والجلالين والقرطبي أم هم كذلك لا يمثلون لك شيئًا ... !
وزيادة على ذلك وإمعانًا في رد كيدك إلى نحرك سوف أسوق لك جملة يسيرة جدًا مما جاء في كتب أهل العلم من المتقدمين والمعاصرين ممن فسر النظر في الآية برؤية الله عز وجل ... ورغم بعض الخلاف الوارد في تلك التفاسير حول كيفية الرؤية إلا أن الشاهد في الموضوع أن الجميع اتفق على أصل المسألة وهي: ثبوت الرؤية في الدار الآخرة ..
وسوف يكون هناك مزيد من التفصيل حول هذا الأمر في الأجزاء المتبقية من موضوع الرؤية سأذكرها إنشاء الله لاحقًا خصوصًا كلمة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الرد على من أثبت الرؤية بغير جهة ...
وسوف نرى كذلك يا منصور الباطل كيف ستقوى على هذا الحمل الجديد الملقى على كاهلك المعوج .. !
وسوف نرى إن كان جميع هؤلاء العلماء والمفسرون من الوهابية أم لا ... ؟!
وسوف نرى كذلك إن كنت أنا من رمى منكروا الرؤية بالزيغ والضلال أم هو رأي علماء الأمة قاطبة .. !
1-يقول ابن كثير رحمه الله في تفسيره: (( وجوه يومئذ ناضرة ) )من النضارة .. أي: حسنة بهية مشرقة مسرورة .. (( إلى ربها ناظرة ) )أي: تراه عيانًا ..
2-ويقول القرطبي في تفسيره: قوله تعالى: (( وجوه يومئذ ناضرة .. إلى ربها ناظرة ) )
الأول: من النضرة التي هي الحسن والنعمة..
والثاني: من النظر أي وجوه المؤمنين مشرقة حسنة ناعمة .. يقال: نضرهم الله ينضرهم نضرة ونضارة وهو الإشراق والعيش والغنى .. ومنه الحديث ( نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها ) ..
"إلى ربها"إلى خالقها ومالكها"ناظرة"من النظر أي تنظر إلى ربها.. على هذا جمهور العلماء... ص 70 - ج 10 ( الجامع لأحكام القرآن ) ..
3-ويقول أبو الحسن الأشعري رحمه الله في كتابه الإبانة: قال الله تعالى: