فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 246

12_ قال المبرِّد (1) عن أبي عثمان المازني (2) قال:=سُئل علي بن موسى الرضا: أَيُكَلِّف الله العباد ما لا يُطيقون؟ قال: هو أعدل من ذلك، قيل: فيستطيعون أن يفعلوا ما يريدون؟ قال هم أعجز من ذلك+ (3) .

13_قال محمود الوراق (4) :

ليس عندي إلا الرضا بقضاء اللَّـ ... ـه فيما أحببتُه أو كرهتُه

لوليِّ الأمور يختار منها ... خيرَها لي عواقبًا ما عرفته

(1) هو محمد بن يزيد بن عبدالأكبر، وهو من ثُمالة ثم ينتهي إلى الأسد بن الغوث وهو الأزد فهو الثُمالي الأزدي البصري أبو العباس النحو اللغوي الأديب، ولد بالبصرة سنة 210هـ، كان إمام العربية ببغداد وإليه انتهى علمها بعد طبقة الجرمي والمازني، كان حسن المحاضرة فصيحًا بليغًا مليح الأخبار ثقة = فيما يرويه كثير النوادر فيه ظرافة ولباقة، وإنما لُقِّب بالمبرد لأنه لما صنَّفَ المازني كتاب =الألف واللام+ سأله عن دقيقه وعويصه فأجابه بأحسن جواب فقال له المازني قم فأنت المبرد بكسر الراء أي المثبت للحق، فحرفه الكوفيون وفتحوا الراء، له كتب منها: الكامل، والروضة، معاني القرآن، وغيرها. كثير. انظر معجم الأدباء 5/479_487.

(2) هو أبو عثمان بكر بن محمد بن حبيب بن بقيه من مازن شيبان من أئمة النحو البصريين، توفي بالبصرة سنة 249هـ، له مؤلفات منها كتاب =ما تلحن فيه العامة+، يقول الطحاوي: سمعت القاضي _ بكار بن قتيبة _ يقول: ما رأيت نحويًا قط يُشبه الفقهاء إلا حيان ابن هرمه والمازني. انظر وفيات الأعيان 1/283_286.

(3) سير أعلام النبلاء 19/391.

(4) هو محمود بن الحسن الوراق، شاعر أكثر شعره في المواعظ والحكم والزهد، روى عنه أبو بكر ابن أبي الدنيا، وأبو العباس بن مسروق وغيرهما، ويُقال: إنه كان نخَّاسًا يبيع الرقيق، مات في خلافة المعتصم. انظر تأريخ مدينة السلام للخطيب البغدادي 15/102_103، وسير أعلام النبلاء 11/461.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت