قوله ( حمدت الذي أسدى جميع الفضائل ) المراد بالذي الرب سبحانه وتعالى فهو المستحق للحمد سبحانه وتعالى لأنه هو الذي (أسدى جميع الفضائل ) الدينية والدنيوية . فأعظم فضائله الدينية هداية العبد وتوفيقه إلى إفراده جل وعلا بالتوحيد ولذا قال رحمه الله (من مَنَّ بالتوحيد خير الوسائل) فهو سبحانه وتعالى هو الذي يمنَّ على العبد بالتوحيد والهداية له كما قال سبحانه: { - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم - - جل جلاله - ( - - رضي الله عنه - - - رضي الله عنهم - - ( - فهرس - - رضي الله عنه -( ( تمت - صلى الله عليه وسلم - - } - قرآن كريم ( - فهرس - ( - - صلى الله عليه وسلم - - - ( - - صدق الله العظيم - قرآن كريم - - جل جلاله -( - - - { - فهرس - - رضي الله عنه -( - ( - - رضي الله عنهم - - ( فهرس - ( - ( ( - - رضي الله عنه - - ( - - - - صدق الله العظيم ( - - رضي الله عنه - - ( - ( - ( - فهرس - - رضي الله عنه -( ( تمت - صلى الله عليه وسلم - - ( - ( - - - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنهم - - ( صدق الله العظيم (- رضي الله عنهم - - - تمهيد - ( - } (1) .
وقال تعالى: { - رضي الله عنهم - - ( الله أكبر ( - صدق الله العظيم - ( - ( - - الله ( صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - تمهيد ( تمهيد - رضي الله عنه - - ( مقدمة - صلى الله عليه وسلم - - - صدق الله العظيم ( - ( - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - - - ( - ( - - عليه السلام - - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله ( - - - رضي الله عنه -( - - } (2) .
وقول المؤلف رحمه الله (خير الوسائل ) أي خير الوسائل التي يتم للعبد بها حصول المطلوب ودفع ورفع المكروب هو التوحيد.
وقوله: ( فوفقني أرقى لأعلى المنازل ) .
(1) سورة الحجرات، الآية: (17) .
(2) سورة القصص، الآية: (56) .