الشرح: قوله رحمه الله: (والناس في التوحيد على درجات متفاوتة، كما بين ذلك ربنا بقوله: { المحتويات ( بسم الله الرحمن الرحيم - - عليه السلام - - ( بسم الله الرحمن الرحيم - عليه السلام - - (- صلى الله عليه وسلم -- صلى الله عليه وسلم - - - - (- رضي الله عنه - - ( - ( - - - - رضي الله عنه - (( ( - - - - - - عليه السلام - - ( - - ( - (( ( - - ( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - - رضي الله عنه - الله أكبر ( - - - رضي الله عنه - - (( ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - (- جل جلاله -( - - ( ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - - - ( (( مقدمة ( - (( - عليه السلام - - ( - - المحتويات ( - ( ( تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - (( - رضي الله عنه - - ( - تم بحمد الله ( المحتويات ( - ( ( تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - ( - - - رضي الله عنهم - - ( المحتويات } - عليه السلام - - ( - - رضي الله عنهم - - ( - - - ( - ( تمت ( - ( - ( - ( - - - فأعظمهم وأكملهم آخرهم ذكرًا وذلك لكمال علمه بخالقه سبحانه وتعالى فسابق إلى فعل الخيرات مع ما هو فيه من كمال توحيد خالقه سبحانه وتعالى ولا يتم ذلك إلا بالعلم به سبحانه والعلم بأسمائه وصفات وأفعاله لذا قال رحمه الله:(فأكملهم في هذا الباب) أي فأكملهم في باب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. (من عرف من تفاصيل أسماء الله وصفاته) أي عرف الاسم وما يقتضيه هذا الاسم وعلم الصفة وما تقتضيه هذه الصفة فمثلًا علم أن من أسمائه (السميع البصير) فيؤمن بتفاصيل هذين الاسمين فالسميع أي الذي أحاط سمعه بجميع المسموعات، فكل ما في العالم العلوي والسفلي من الأصوات يسمعها: سرها وعلنها وكأنها لديه صوت واحد لا تختلط عليه الأصوات ولا تخفى عليه جميع اللغات، بل القريب منها والبعيد والسر والعلانية عنده سواء أما البصر فيؤمن بتفاصيل هذا الاسم أيضًا من