""""""صفحة رقم 167""""""
راجعون . وظهر الرفض ودين الغالية في أعمال فارس والري وما والاها . 42 - وولي إذ خلع نفسه ابنه أبو بكر عبد الكريم الطائع لله ، فدامت ولايته ست عشرة سنة . ثم خلع وسملت عيناه وعاش كذلك عشرين سنة إلى أن مات سنة أربعمائة . 43 - وولي إذ خلع ابن عمه أبو العباس أحمد القادر بالله بن إسحاق بن المقتدر ، فاتصلت ولايته ثلاثًا وأربعين سنة ، لم يعش هذه المدة خليفة في الإسلام غيره . وكانت سنوه إذ مات ثلاثًا وتسعين سنة ، مائة غير سبع سنين . 44 - ثم ولي بعده ابنه أبو جعفر القائم بالله ، وهو الخليفة الآن ( 1 ) ، وهو مغلوب عليه لا يظهر ولا ينفذ له أمر إلا في بعض الأحوال في ولاية القضاة واصحاب الصلاة فقط ، وإنا لله وإنا إليه راجعون ( 2 ) . ونسأل الله أن يعطف على المسلمين بجمع الكلمة ، وخلافة حق يظهر تعالى بها ما دثر من حكم الكتاب والسنة ، ويعلي بها النصر على الكفار ، آمين يا رب العالمين . تم الكتاب المحلى [ كذا ] والحمد لله كثيرًا ، وصلى الله على سيدنا محمد عبده ورسوله وسلم تسليمًا كثيرًا .