الصفحة 20 من 32

""""""صفحة رقم 155""""""

وثلاثمائة ، فكانت ولايته عامًا واحدًا وستة أشهر ، ثم عاش خاملًا مُضاعًا فقيرًا ، إلى أن مات سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ، وله ثمان وخمسون سنة . وأُمُّه أم ولد ، اسمها: قَتُول ( 1 ) .

ولاية الرَّاضي

وولي بعد القاهر ابن أخيه: أبو العباس محمد بن جعفر المقتدر ، فأقام واليًا إلى أن مات ليلة السبت النصف من ربيع الأول سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ، وكانت ولايته سبع سنين غير شهر واثنين وعشرين يومًا ( 2 ) ، وكانت سنه إذْ مات إحدى وثلاثين سنة وشهورًا . أُمُّه أُمُّ ولد ، اسمها: ظَلُوم . وفي أيامه كثر المتغلبون ( 3 ) ، فتغلب على كل ناحية مُتغلب ، وتغلب عليه وعلى من بعده من الخلفاء ، وفسد الأمر إلى هلمَّ جَرّا .

ولاية المتَّقي

وولي بعد الراضي أخوه: أبو إسحاق إبراهيم بن جعفر ، المُتَّقي ، فأقام واليًا إلى أن انخلع ، وسُمِلَتْ عيناه ، لسبع بقين من صفر ، سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ، أمر بذلك توزون التركي إذ قام عليه ، فكانت ولايته أربع سنين غير شهر . وكان رجلًا صالحًا إلا أنه لم يتمكن من ولاية الأمور ، وعاش مخلوعًا إلى أن مات سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة . وسنه إذ مات سبع واربعون سنة . وأُمُّه أُمُّ ولد ، اسمها: خَلوب .

ولاية المُسْتَكْفي

وولي بعد المتقي ابن عمه لحا: أبو القاسم عبد الله بن علي المستكفي . فأقام واليًا إلى أن خلع وسُمِلت عيناه في جُمادى الآخرة سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ، بأمر أحمد ابن بويه الديلمي الأقطع ( 4 ) ، إذْ دخل بغداد وتغلب على الخلافة . وكانت ولايته سبعة عشر شهرًا ، وعاش مخلوعًا إلى أن مات سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ، وسنه إذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت