المكابرين00000
وهو كغيره من الأقزام والفرق الضالة التي رفعت عقيرتها في هذه الأيام قد جاوزوا كل الحدود مما تعارف عليه الشرفاء في خلافاتهم لكنه وغيره من الأدعياء قد غرّهم حلم ربهم باستدراجهم إلي هذا المستنقع الذي لن يخرجوا منه إلا إلي نار جهنم ويئس المصير .وهذا جزاء من يحاد الله ورسوله فإنهم او غيرهم لن يستطيعوا إطفاء نور الله المتمثل في رسالة الدين الاسلامي الذي ارتضاه الله جل وعلا لنا دينا وهؤلاء مأواهم جهنم ويئس المصير000
أليس !!!
هذا هو الذي يتمناه هؤلاء الذين يودون أن يحشروا مع ( أبي لؤلؤة المجوسي)
[ وهو قاتل سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ]