ليزداد الناس معرفة به000
ولقد خاض كثيرا هذا الجاهل في صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم ونعت الصاحبين الجليلين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما بأنهما ( الجبت والطاغوت ) ويدعي كما أدعي أسياده من مئات السنين و رفض كما هو اعتقاد الروافض ا00 الاعتراف يهما وبإمامتها للخلافة بل ويلعنهما لعنا شديدا نسال الله جل وعلا أن ترتد هذه اللعنات عليه وأشباهه من هؤلاء الزنادقة الكفرة 0 ويقول كمنهج الشيعة المرفوض شرعا وعرفا إن كلمة0 ( الصحابة) كلمة مبتدعة لم يرد بها نص من القرآن أو من سنة النبي صلي الله عليه وسلم ويقول: لم يرد عن النبي صلي الله عليه وسلم حديث ثابت بل وردت