الصفحة 17 من 64

0فردهم مروان ( أي مروان بن الحكم وكان عامل معاوية علي المدينة وكان في نفس معاوية رضي الله عنه شيئا من مروان فأراد استرضاءه وتوسط ألصا لحون ممن كانوا بالمدينة واقنعوا الحسين بدفنه بالبقيع-وإن دل ذلك علي شيء فإنما يدل علي تماسك المجتمع الإسلامي في ذلك الوقت وحب الصحابة لبعضهم البعض بعكس ما يدعي الشيعة المنافقون الذين قالوا إن الصحابة كانوا يحقدون علي بعض00 ألا ساء ما يحكمون ؟؟وقد اثبت ابن كثير رحمه الله في لبداية والنهاية هذه الرواية ايضا00000

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت