الصفحة 18 من 27

الاهتمام بضرب بعض الأمثلة التي تكون الشخصية الإسلامية وترفع القدرة والعزة لدى الطالب .

تجهيز بعض الأفكار والنصائح والتوجيهات التي يريد المدرس طرحها قبل فترة مناسبة حتى يمكن بلورتها في الذهن .. ولا تكون وليدة الحصة واللحظة التي يريد المعلم نشر الخير فيها 2.

استخدام أسلوب التعزيز اللفظي ( ثناء ومدح ) من قِبَل المعلم تجاه الطالب . فالطالب مهما بلغ من المرحلة السنية فهو أمام المعلم كالطفل أمام والده تقدمه وتؤخره كلمة واحدة ، وكم سمعنا عن طلاب بُعثت فيهم الحياة الإيمانية والدراسية بعد عبارة أو عبارتين أطلقها مدرس مُصْلِح عليه 2.

وضع جوائز للطلاب المتميزين ولا يكون المتميزون هم من الطلبة المتفوقين علميًا، وإنما يجب أن تشمل أربعة أصناف: المتميزون في الحضور والانصراف . المتميزون في الانضباط. المتميزون في السلوك والأخلاق (الدين) . المتميزون في الدراسة 2.

أن تكون بعض الجوائز شخصية كقلم أو كتاب ونحو ذلك ؛ ولو كان مكتوب عليها اسم المهدي والمهدى إليه لكان أبلغ في نفس الطالب لأنها ستبقى ذكرى عزيزة عليه يُريها من حوله ، وتجده يحفظها حتى يريها أولاده بعد ذلك 2.

غرس ألفاظ وعبارات اعتيادية في ذهن الطالب . حيث يعود المعلم الطالب دائمًا على البسملة قبل البدء مع ذكر خطبة الحاجة ثم إظهار الحوقلة عند الحزن والهم ، وبيان الشكر اللفظي والفعلي عند الفرح والسرور ، والتسبيح عند الاستغراب ، والتكبير عند الإعجاب ، وغيرها من الأشياء التي لابد أن تتكرر أمام الطالب دائمًا حيث أنها تؤدي إلى تعويد الطالب على تلك الألفاظ . بالإضافة ألى إثارة الكوامن من أسئلة ونحوها من صدر الطالب ؛ فيسأل عن معناها وكيف يفعلها ومتى يقوم بها . ثم إظهار القدوة أمام الطالب 2 .

لابد أن يتطرق كل مدرس لمادته من حيث أهميتها مع التركيز على بيان حاجة الأمة لها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت