وفي الحديث الحسن من رواية ابن مسعود رضي الله عنهُ .. قال - صلى الله عليه وسلم:
"إستحيوا من الله حق الحياء، من استحيا من الله حق الحياء؛ فليحفظ الرأس وما وعى، وليحفظ البطن وما حوى، وليذكر الموت والبِلا، ومن أراد الآخرة ترك زينة الحياة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد إستحيا من الله حق الحياء"
[صحيح الجامع (2/ 222) حديث: 935 - والروض النضير: 601]
أقول ذلك قبل البدء في عرض الفرية الرابعة وهي تتعلق بالكتب والمقالات واللقاءات التي تنسب إلى نوال السعداوي لأن الحياء فيها قد ذهب ولم يَعُد في الوجه منها قطرة دم.
كتبت هذه المرأة عدة كتب وقالت في لقاءاتها على شاشات التلفاز وعلى صفحات الصحف .. ما لا يستطيع مسلم عاقل أن يتصورهُ أن يصدر من امرأة تطعن في الإسلام وفي أهم مصادره الطاهرة النقية: القرآن العظيم وسنة النبي الهادي محمد - صلى الله عليه وسلم - .. وتظن وعصابتها أنهم مسلمون .. !! كلا وألف كلا .. فالإسلام منهم جميعًا بريء .. لأن من كان مسلمًا لا يسب النبي - صلى الله عليه وسلم - .. وسب النبي - صلى الله عليه وسلم - كما سبق القول كفر بواح يُخرج من الملة ويُحِلّ دم صاحبهِ من غير إستتابة ومن بين كتبها الساقطة:
1)سقوط الإمام: وأصدر مجمع البحوث الإسلامية فتوى بالإجماع بمصادرة هذه الرواية .. أو هذا الكتاب.
2)المرأة عند نقطة الصفر:
3)كتاب"المرأة والجنس": الذي نشرتهُ عام 1973 .. وهو كتاب يعج بالشذوذ والخروج على طبيعة العلاقة الشرعية المنضبطة بين الرجل والمرأة بشكل صارخ .. ويهزأ من الشرف وعذرية الفتيات .. وطُردت على أثره من وظيفتها في وزارة الصحة حيث كانت تعمل بها تلك الأيام.
4)كتاب أصدرتهُ في لندن منذ سنوات بعنوان: