فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 57

التي ستُكتب بها أسماؤهم ... لكنني كالمريض الذي يشربُ الدواءً المُرَّ الذي- لا يُستساغ- من أجل الشفاء...!!!!!!!

وهؤلاء بزعمهم المريض يرفضون السنة... وهذه جريمة شرعية كبيرة ،إذ معني رفض السنة ... أنهم يُكذِّبونَ رسول الله صلي الله عليه وسلم ويكذِّبون ما نَزَلَ عليه من الوحي كله سواءٌ كان قرآنًا يُتعبّدُ بتلاوتهِ أو سُنَّةٍ لتفصيل مجمل الكتاب العظيم... وكلاهما وحيٌ من الله جل وعلا -وإن قال هؤلاء لجهلهم كلاما غير ذلك،وكلاهما ضروري للآخر...حتى قال الإمام الأوزاعي إمام أهل الشام رحمه الله: باحتياج القرآن للسنة بأكثر من احتياج السنة للقرآن..!!وليس معني هذا أننا نفضل السنة علي القرآن... لا...وألف لا... ولا يقول بذلك إلا جاهل مثل حضرات الدكاترة الجهلاء المحترمين...!!! ولايمكن اكتمال الأمور التعبدية إلا بهما جميعا بمعني:أنه لا يمكن الاستغناء عن القرآن أو السنة لصحة تمام العقيدة والأعمال التعبدية بهما،وبما لم يُفصّلُ فيه-أي القرآن- من القضايا التعبدية التي جاءت مجملة في القرآن الكريم، ولا يقوم بذلك إلا السنة النبوية المطهرة... ومن المعلوم من الدين بالضرورة أن من ردّ شيئا مما أُنْزِلَ علي النبي صلي الله عليه وسلم فهو كافر ؛ لأنه عصي أمر ربه جل وعلا بطاعة الرسول كما يطاع الله...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت