ولا أخَاُلُهم جميعا- الذين ينكرون السنة التي هي وحيٌ أُوحِي إلي النبي صلي الله عليه وسلم ،ورموزها الشامخة... إلا وتغطِّيهم هذه الصفات من رؤوسهم إلي أخمص أقدامهم...هذه الصفات الأربعة التي ذكرها الإمام مالك رحمه الله تعالي؛ فَمِنْ سَفِيهٍ فيهم... إلي صاحبِ بِدْعة ضَلالٍة؛ وهو ببدعته في النار ومن عمل بها حتى ولو زينتها له نفسه الشريرة والمنافقون الدجالون..من أقرانه... ومِنْ كَذاَّب يكذبُ علي اللهِ جل وعلا .. وهو أخطرُ درجاتِ الكذبِ.. ثم الكذبِ علي رسول الله صلي الله عليه وسلم،وما أشنعه وأبغضه عند الله جل وعلا...ثم الكذبِ علي الناسِ... ولا أكادُ أري فيهم أو آحادِهم شيئا من الصفة الرابعةِ وهي الصلاحْ.. فكلهم بأبسط مقاييس القياس المعلومة لدي الناس دجَّالون،كذَّابون ،مُحرِّفون للْكَلِمْ ... ومن المعلوم كما حدثنا الصادق المصدوق صلي الله عليه وسلم في الحديث الصحيح كما في صحيح الجامع"الحياء من الإيمان" (1/609) ح:3197 ..فلا حياء عندهم مع الله جل وعلا و لامع الحبيب القريب إلي قلوبنا؛ محمد بن عبد الله صلوات ربي وسلامه عليه وآله وكل من وآلاه... فماذا عندهم بعد ذلك؟؟؟؟ لاشئ..!!!اللهم إلا اللعنات تتري عليهم صباح مساء.بما قدمت أيديهم من ذنوب وافتراءات...!!!!!
ورحم الله المُرار بن حموية بن منصور -أبو أحمد الهمداني- القائل:
ذهب الرجال المقتدي بِفِعَالِهِموالمُنْكِرُونَ لكل فعلٍ مُنكَرِ
وبقيتُ في خَلفٍ يشيد بعضُهم بعْضا ليسكت معمور عنْ معور
....فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون....!!!!!!!!