مثلهم بحذف أو ضياع آيات منه كآية الرجم بحجة أكل الماعز للورقة التي كانت هذه الآيات توجد فيها..."مش عيب يا دكتور يا محترم؟؟؟؟": فهل تتصور يا دكتور أن حفظ القرآن كان بهذه الصورة الرديئة التي يتصورها عقلك التالف- من معاقرة الخمر وإدمانك للديسكو والمراقص الليلية- يُترك لتأكله ماعز.؟؟؟.. ليضيع حتى يأتي جهلاء أقزام أمثالكم ليكتشفوا سرا عجيبا مجهولا ،قد خًفِيَ علي الناس منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام؟؟؟؟ ثم تأتون أنتم بعقول الجهلاء لتصححوا هذا الأمر؟؟؟ ألا تستحون وأنتم تتكلمون بمثل هذه التخريفات أن يضحك الناس عليكم أكثر مما ضحكوا؟؟؟...وطبعا أنت ومعلمك أحمد منصور لا تؤمنون بالنسخ في القرآن...ففي"سورة النور"علي سبيل المثال كان فيها جلد الزاني والزانية...كل واحد منهما مائة جلدة..وقد نسخ الحكم في حق المحصن قطعا"بحكم الرجم"الذي أمر به رسول الله صلي الله عليه وسلم وفَعَلهُ في زمنه مرارا..كما في حديث"ماعز"- والمرأة الغامدية التي اعترفت للنبي صلي الله عليه وسلم بالزنا ورجمها النبي صلي الله عليه وسلم-"طبعا الكلام دا كبير عليكم"- فيكون مِنْ نسخِ الكتاب-أي القرآن- بالسنة القطعية...ويكفي في تعيين الناسخ ما ذُكر من أمره وفعله صلي الله عليه وسلم...وقد أجمع عليه الصحابة وسلف الأمة والأئمة..وفي حديث عمر رضي الله عنه كما في صحيح البخاري-رحمه الله-"خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل لا نجد الرجم في كتاب الله تعالي فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله عز وجل...ألا وإن الرجم حق علي من زني وقد أُحْصِنَ إذا قامت البينة أو كان الحَبَل أو الاعتراف"..علي أنه قد رُوِيَ من طرق متعددة أن"آية الرجم"كانت مكتوبة فنسخت تلاوتها وبقي حكمها معمولا به(صفوة البيان لمعاني القرآن/446