"ومن يُهِنِ اللهُ فمَا لهُ مِن مُّكرِمٍ إنّ اللهَ يفعلُ ما يشآءُ"الحج/18 جزء من الآية....وهؤلاء رغم جهالتهم.. وبعدهم عن الحق؛ يتطاولون بصفاقة علي الرموز الإسلامية السامقة... التي لا يصلُ ارتفاعَ أحدهم أو جميعهُم ؛ إلي ارتفاعِ نَعْلِ أحَدِِهِمْ-أعزكم الله- ولا نقولُ ذلك تعصَّبا ولا بِحمَّيةٍ جاهليةٍ-ولوْ فعلنا ذلك لَنِلْناَ الشرفَ العظيم -وإنَّما هي كلمةُ حقٍ تصدع رؤوس هؤلاء وتصمُّ آذانهم..ومن أشد ما يقول به هؤلاء الأقزام المناكير"أنهم ينكرون السنة النبوية المطهرة التي هي من الوَحْيِ المنزَّل علي حبيبنا وشفيعنا سيدنا وسيد الخلق جميعا-رغم أنوفهم - محمد بن عبد الله .... فهو صلي الله عليه وسلم بقول ربه جل وعلا"وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحي"النجم/3-4"..وقوله تعالي في الحاقة/44-47"ولو تقَّول علينا بعض الأقاويللأخذْنا منهُ باليمين ثم لقطعْنا منه الوَتِين"... وهو تهديدٌ غايةٌ في الشدة علي الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم... لكنه الدِّين الحق الذي لا يحتمل ذرةً واحدةً من التغيير أو التبديل أو التحريف ،وهو صلي الله عليه وسلم الأمين في الأرض علي رسالة السماء فإذا كان الأمر بهذا الشكل مع الصادق الأمين.. فماذا مع هؤلاء الكذابين الدجالين؟؟؟
وبعد أن قطعت شوطا كبيرا في الرد علي هؤلاء الحمقي والمغرورين وجد ت أن الموضوع سيطول، وقد يُحْدِثُ مَلَلًا للإخوة القراء فهُدِيتُ بفضل من الله إلي جعله علي جزأين حتى لا يكون المقال طويلا يحدث الملل للقارئ،ومن ناحية أخري أستطيع -بتوفيق من الله- أن أرد علي من كنت قد أجَّلت الرد عليه من هؤلاء الجهلاء الذين أصموا آذانهم تجاه الحق... وأصَْغَواْ إصغاءً تاما للشيطان وغوايته... وسوف أرد بحوله تعالي بشكل مفصل في الجزء الأول من المقال علي كل من:1-عبد الفتاح عسكر-ابن عساكر المعاصر- بزعمه المريض وخيالاته الشيطانية....