وذهب فرج فودة غير مأسوف عليه..قتيلا...هالكا بيد طاهرة استشعرت مرارة تطاول هذا القزم علي كل ماهو مقدس.. حتى أصبح كالسرطان في جسد الأمة الإسلامية عامة و المصرية-خاصة- المثخنة بالجروح من أبنائها الذين أعطتهم خيرها وأمانها... ثم انقلبوا عليها كالكلاب المسعورة...!!! فلك الله يا مصر... لك الله في جحود بعض أبنائك...رغم عطائك الخيِّر لهم ..لكن ذلك لن ينجيهم من عذاب يوم عظيم...!!!! و قُتل،شر قتلة ذلك الفرعون الطاغية في مساء يوم الاثنين/8 من يونيو عام1992بعدما ظن أن لن يقدر عليه أحد...ولم ينفعه أحد ممن دفعه للرذيلة وقلة الحياء...وطول اللسان.. ومات ميتة جاهلية...وصدق الله العظيم القائل"وكذلك أخْذُ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديدإن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة"هود/102-103جزء من الآية/103...
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين،،،،،
وصلي اللهم وسلم وبارك علي عبدك ورسولك محمد صلي الله عليه وآله وصحبه وسلم....
وكتب
خادم الكتاب والسنة...الفقير إلي عفو ربه الكريم المنان
الشيخ:راشد بن عبد المعطي بن محفوظ
( أبو الرجال)
الموجه الأول بالأزهر الشريف...سابقا
وإلي لقاء قريب في الجزء الثاني قريبا بإذ نه تعالي
شيخ راشد بن محفوظ
المراجعة النهائية...مرة أخري