فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 57

فهو يكذّب القرآن الكريم في آيات واضحات وضوح الشمس في رابعة النهار ففي"سورة القصص"التي فيها أخبار موسي عليه السلام مع شعيب عليه السلام ووجوده -أي موسي عليه السلام- في أرض مدين... وهي الأرض التي دارت عليها أحداث زواج موسي من ابنة شعيب عليهما السلام ومن قبل ذلك أحداث سقيا موسي لإبنتي شعيب... ثم مجيء إحداهن لدعوة موسي عليه السلام لضيافة شعيب له وشكره علي صنيعه مع ابنتيه ... ثم أخيرا الحوار الذي دار بينهما وانتهي بزواج موسي من إحدي بنات شعيب عليهما السلام رغم إنكار الجهلاء الأغبياء الحمقي لذلك...!!! من الآية:22 من السورة المذكورة أعلاه... وتستمر الأحداث تتري حتى يعرض شعيب عليه السلام-أي علي موسي- الزواج من إحدي ابنتيه ولما لم يكن مع موسي عليه السلام المال للزواج ؛كان مهر عروسه هو العمل أجيرا لرعي الغنم عند شعيب من ثمان إلي عشر سنين"قال إني أريد أن أنكحك احدي ابنتي هاتين علي أن تأجرني ثمانِ حججٍ فإن أتممتَ عشرًا فمن عندك....الآية/27 جزء من الآية..هل في هذا الكلام لبس أو غموض حتى لا يفهمه علامة زمانه وجاهل أقرانه؟؟؟؟ أم علي قلوب أقفالها؟؟؟ ويستمر عرض الأحداث بشكل مبسط و واضح يفهمه عامة الناس...ناهيك عن علمائهم- ولا أظنهم كذلك- ويرحل موسي بأهله- أي بزوجته- التي هي ابنة شعيب كما يدلنا سياق الآيات فيقول الله تعالي"فلما قضي موسي الأجل وسار بأهله....الآية/29جزء من الآية...والقرآن يحدثنا أنه لم تكن لموسي أية علاقة بأحد سوي شعيب عليهما السلام... فمن تكون زوجته-أهله- وهو قد ذهب إلي أرض مدين عَزَبًا...فمن التي كانت معه عندما خرج من مدين؟؟؟ دلنا بالله عليك يا عالم زمانك وأجهل جهل أقرانك... أو اسأل قرينك فقد يفيدك شيطانك...!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت