ويا ليت أن الأمر وقف عند هذا الحد بل أنه تجاوز كل الحدود في العلم والأدب والأخلاق وانكر قضايا وردت في القرآن الكريم لا يصح أن يقترب منها أعلم الناس فكيف يكون الحال وقد أنكرها علامة زمانه والمتفرد علي أقرانه وأسير شيطانه"أبو لمعة".."عبد الفتاح عسكر."..ثم جاء الفهيم الفهامة خيبان زمانه:الدكتور عزت عطية-ويا لسوء الدكاترة...أستاذ في علم الحديث بجامعة الأزهر- جاء ببدعته الضلالة-التي ما بعدها ضلالة- ليبيح رضاع الموظف من زميلته في العمل حتى يرفع عنهما الحرج إذا ما أُغلق عليهما الباب وحدهما ليصبح محرَّما عليها... ولا بأس من الجلوس معها الساعات الطويلة بهذه الحجة الرزيلة...فض فوك يا دكتور الندامة... و تكسَّر قلمك علي رأسك المملوء ترابا وعفانة... الذي خط هذا التخريف والتحريف ...فكان بحمقه"كالمستجير من الرمضاء بالنار"وأقسم لك وأنا صادق إنك وأمثالك كعبد الفتاح عسكر وأحد منصور وعثمان محمد وفرج فوده ، والمستشار محمد سعيد العشماوي وعلاء حامد وحسين أحمد أمين...أقسم أنكم من علامات الساعة التي أخبر عنها الحبيب القريب منا محمد بن عبد الله صلي الله عليه وسلم كما جاء في جزء من حديث رواه إمام الحُفَّاظ أبي عبد الله البخاري رحمه الله عندما جاءه الأعرابي يسأله عن موعد الساعة:قال"إذا وُسِّدَ الأمرٌ إلي غيرِ أهْلهِ فانتظرْ السَّاعة"- رواه البخاري (رياض الصالحين/622-623 ) ح:1846... فهل من سوء توسيد للأمر أشنع منك وممن يدور في فلككم المظلم.. وكل واحد منكم يمشي كالطاووس في حديقة الحيوان ،مزهوا بجمال ريشه رغم تفاهة ريشه فأنت ومن يدخلون تحت عباءة"أهل القرآن"وما أنتم بأهل أي شيء؛إلا أهل الشيطان الرجيم ، وكأنَّ الباب فتح لهؤلاء الذين سقطوا علي أبواب العلم الشرعي ب:"الباراشوت"وكأنهم ثيران حلبة الصراع التي تدار في أوربا رغم أن أغلب هذه الثيران يلقي حتفه في نهاية الجولة..وهكذا ستكونون أنتم مثلهم