الصفحة 29 من 30

[16] وبقيَّة الحديث: (( ولَم ينقصوا المكيال والميزان، إلاَّ أُخذوا بالسنين، وشِدَّة المُؤونة، وجَوْر السلطان عليهم، ولَم يَمنعوا زكاة أموالهم إلاَّ مُنِعوا القَطْر من السماء، ولولا البهائمُ لَم يُمطروا، ولَم يَنقضوا عهد الله وعهد رسوله، إلاَّ سَلَّط الله عليهم عدوًّا من غيرهم، فأخَذوا بعض ما في أيديهم، وما لَم تحكم أئمَّتُهم بكتاب الله ويتخيَّروا مما أَنزل الله، إلاَّ جعَل الله باسَهم بينهم ) )؛ ذكره الألباني في السلسلة الصحيحة، (1/ 167) .

[17] هو د: زغلول النجار - حفظه الله - رئيس لجنة الإعجاز العلمي في القرآن، وأستاذ علوم الأرض، وهو في غنًى عن التعريف, وذلك نقلًا عن كتابه"الإعجاز العلمي في السُّنة النبوية"، (ص 92) .

[18] ليَنتبه القارئ لِمَا ذُكِر من إحصائيَّات في الكتاب، فتاريخ نشره هو (أكتوبر 2004) ، ولا شكَّ في تعدِّي الأرقام مما ذُكِر بكثير الآن.

[19] أخرَجه البخاري في أحاديث الأنبياء (3456) , ومسلم في العلم (2669) , وابن ماجه في الفتن (3994) .

[20] أخرَجه البخاري في الاعتصام بالكتاب والسُّنة (7280) .

[21] أخرَجه مسلم في العلم (2670) , وأبو داود في السُّنة (4608) .

[22] أخرَجه البخاري في الصُّلح (2697) , ومسلم في الأَقْضِيَة (1718) , وأبو داود في السُّنة (4606) .

[23] أخرَجه البخاري في النكاح (5063) , ومسلم بمعناه في النكاح (1401) , والنسائي (3217) .

[24] التنطُّع في الدين: هو التكلُّف والغُلو في العمل بالزيادة على ما شرَع الله.

[25] أي: لابسة البذلة، وهي المهنة وزنًا ومعنًى، والمراد: أنها تاركة للبس ثياب الزينة، وذكَره الألباني في آداب الزفاف ص 83.

[26] أخرَجه البخاري في الصوم (1968) , والترمذي في الزهد (2413) .

[27] انظر: تحفة الأحوزي في شرح الترمذي (6/ 302) .

[28] أخرَجه البخاري في اللباس, والنسائي في الزكاة (2559) .

[29] أخرَجه الترمذي في الزهد (2380) , وابن ماجه في الأطعمة (3349) , وانظر: السلسلة الصحيحة (2265) ، وصحيح الترغيب (2135) .

[30] أخرَجه البخاري في الآداب (2408) , ومسلم في الأَقْضِيَة (593) .

[31] والشرط الذي يقصده ابن حجر قوله:"ويُستثنى من ذلك: كثرة إنفاقه في وجوه البِرِّ؛ لتحصيل ثواب الآخرة ما لَم يفوِّت حقًّا أُخرويًّا أهمَّ منه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت